| |
| مؤسسة الشرق الأدنى هي وكالة تنموية لا
ربحية خاصة تعمل بشكل مباشر ومن خلال المؤسسات المحلية لمساعدة الناس في
الشرق الأوسط وفي أفريقيا لبناء حياة أفضل لأنفسهم ولمجتمعاتهم. وتضع
مؤسسة الشرق الأدنى تعريفاً
لمهمتها على أنها: "تنمية العمليات المؤسسية المحلية الشاملة التي
تعمل على تمكين الفقراء اجتماعياً وتجهيزهم فنياً لكي يشاركوا في الساحة
الاقتصادية والاجتماعية الأكثر اتساعاً. |
| مؤسسة الشرق الأدنى هي: |
| عامل محفز: فهي تساعد المجتمعات على صياغة
احتياجاتها وتحديد أولوياتها والاستفادة من مواردها. |
| مورد: فهي تقدم التمويل وتتيح مخزونها الخاص
من المعارف والخبرات. |
| مضاعفة الموارد: تعمل مؤسسة الشرق الأدنى
على إشراك كل من المنظمات المحلية والدولية بحيث يكون الإسهام بدولار
واحد يتم تفعيله لإنتاج ما يعادل خمسة دولارات في العمل الميداني. |
| المدرب: التعليم في مجال متنوع وكبير من
مهارات التنمية للأفراد داخل مجتمعاتهم وللعمالة الحكومية وللوكالات
الخاصة الأخرى. |
| تطوير القدرات المهنية المحلية: توظيف كل
العاملين تقريباً بالمؤسسة من الدول التي تعمل فيها تاركة بذلك ميراثاً
قوياً للمستقبل. |
| |
| ما هي الدروس التي تعلمتها مؤسسة الشرق
الأدنى عن الخفض المستدام للفقر؟ |
| يجب أن يتم تحديد عوائق التنمية من
خلال حوار تشاركي مع الفقراء، ومن ثم يمكن التغلب على هذه العوائق من
خلال المؤسسات التشاركية مع الفقراء أنفسهم بحيث يكونوا مسئولين عن عملية
التغيير.
يجب بناء برامج النمو الاقتصادي على الأصول التجارية الموجودة ( مثل:
الأراضي والعقارات والثروة الحيوانية والمجوهرات والأموال) والتي تكون
منخرطة بالفعل - ولكن بشكل غير رسمي- في مجالات العمل الاقتصادية المحلية
للفقراء.
وتحريك هذه الأصول وتحويلها إلى رأسمال قابل للاستثمار يتطلب نوعاً من
التغيير المؤسسي المحلي يمكن أن يدعم ذلك ويكون بمثابة الجسر نحو الأسواق
الوطنية والدولية.
|